Request Information

 
 
 
 
Content
Home
About ADUC
THE AL DAR UNIVERSITY COLLEGE PRESIDENT MESSAGE

رسالة رئيس الدار الجامعة

Top University in UAE

عزيزي الزائر، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتِهُ،

نُرَحِّبُ بِك فِي الموقع الالكتروني، وَأَهلاً وسهلاَ بِك فِي دَارِكُ - الدَّارُ الجَامِعِيَّة.

نَفْتَخِرُ فِي الدَّارِ الجَامِعِيَّة، كَأُسْرَةٍ تُعْمَلُ بِرُوحٍ وَاحِدَة لِتَحْقِيقِ رُؤْيَة وَرِسَالَة مُحَدَّدَة لِتَصِل الكُلِّيَّةُ إِلَى أَعْلَى المَرَاتِبِ نَحْوَ عَامٍ ٢٠٢١ وَهَذَا مَا اِلْتَزَمَنَا بِهِ تُجَاهَ مَجْلِسِ الأُمَنَاءِ الكِرَام وَالمُجْتَمَعِ الإِمَارَاتِي وَالإِقْلِيمِي وَالعَالَمِي،

لَقَدْ حَقَّقَتْ "الدَّارَ الجَامِعِيَّة" فِي العَامِ المُنْصَرِم قَفَزَاتٍ نَوْعِيَّةً فِي ثَلَاثٌ مَحَاوِرُ رَئِيسَةً بِهَدَف التَّمَيُّز وَتَحْقِيقُ جَوْدَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ أَفْضَل.

المِحْوَرُ الأَوَّل: وَهُوَ التَّعْلِيمُ مِنْ خِلَالِ التَّطْوِير بِحَيْث يَقُومُ الطَّالِبُ أَثْنَاءَ دِرَاسَتِهِ بِمُعَالَجَة مَشَاكِل حَقِيقِيَّة فِي سُوقِ العَمَل وَالصِّنَاعَة. وَلِإِنْجَاحِ هَذَا النَّمُوذَج قَامَتْ "الدَّارُ الجَامِعِيَّة" بِتَوْقِيع اِتِّفَاقِيَّاتٍ إِسْتِرَاتِيجِيَّة مَعَ هَيْئَاتٍ وَشِرْكَاتِ ذَاتِ العَلَاقَة بِبِرَامِج الكُلِّيَّة، وَقَدْ تَمَّ الاِسْتِفَادَةُ مِنْ جَامِعَة "لوريا" فِي فنلندا الَّتِي تَعُدُّ مِنْ أَفْضَل الدُّوَل فِي مَنْظُومَةِ التَّعْلِيم.

ولموائمة التَّعْلِيم بِسُوقِ العَمَل تحَرِّصُ الكُلِّيَّة عَلَى إِرْشَادِ الطّلَبَة لِلحُصُول عَلَى الشَّهَادَات المهنِيَّة ذَاتِ العَلَاقَةِ مثل CPA واوراكل وسيسكو وَغَيْرِهَا.

بِالإِضَافَةِ إِلَى اِتِّفَاقِيَّة "الدار الجَامِعِيَّة" مَعَ جَامِعَةِ الينويز فِي الولاياتِ المُتَّحِدَة لِإِتَاحَةِ الفُرْصَة أَمَامَ طُلَّابِنَا لِإِتْمَامِ دِرَاسَتِهِمْ هُنَاكَ.

المِحْوَرُ الثَّانِي: وَهُوَ البَحْثُ العِلْمِيُّ حَيْث تَخَصَّصَت كُلية الدَّار الجامعية فِي الأَبْحَاثِ المُتَعَلِّقَةِ بِ "الاِسْتِدَامَة" مِنْ وِجْهَة نَظَر هَنْدَسِيَّة وَإِدَارِيَّة وَإجتماعِيَّة لِتُلَبِّي الحَاجَّات البَحْثِيَّة فِي الكُلِّيَّاتِ الثَّلَاثِ وَهِيَ كُلية الهَنْدَسَة وَتِكْنُولُوجِيَا المَعْلُومَات وَكُلية إِدَارَةِ الأَعْمَالِ وَكُلية الآدَابِ وَالعُلُومُ الإجتماعِيَّة. وَقَدْ صَدْر عَدَدَيْنِ مِنْ مَجَلَّةِ الدَّارِ البَحْثِيَّة لِلاِسْتِدَامَة وَهِيَ مَجَلَّة عِلْمِيَّة مُحْكَمَة مِنْ قَبْل مُحْكَمَيْنِ عَالَمِيَّيْنِ.

وَقَدْ تَمَّ تَخْصِيصُ مِيزَانِيَّة سَنَوِيَّة لِدَعْم فَرَق البَحْث العِلْمِي الَّتِي تَعْمَلُ فِي مَجَالِ الاِسْتِدَامَة.

المِحْوَرُ الثَّالِث: وَهُوَ الخِدْمَة المُجْتَمَعِيَّة فِي كَافَّةٌ المَجَالَات حَيْث قَدَّمَتْ الدَّار الجامعية نَمُوذَجاً نَاجِحاً فِي المُحَافَظَةِ عَلَى البِيئَة وَالطَّاقَة مِنْ خِلَالِ نَادِي البِيئَة وَمُبَادَرَات "شَمْس" بِالتَّعَاوُنِ مَعَ "ديوا" وَإِعَادَةِ التَّدْوِير وَاِسْتِخْدَامٍ مكَاتِب بِلَا وَرَق وَاِسْتِبْدَالِهَا بِالمِلَفَّاتِ الرَّقْمِية.

هَذَا وَتُعَدُّ كُلية الدَّار الجامعية مِنْ الجَامِعَاتِ الكَرِيمَةِ الَّتِي تُتَمَتَّعُ بِرُسُومٍ دِرَاسِيَّة مُيَسَّرَة لِكَافَّةِ شَرَائِحِ المُجْتَمَع وَتَقَدَّمَ مِنَح وَخُصُومَات سَخِيَّة لِتَحْقِيقِ رِسَالَةِ العِلْم.

وَتَرْجَمَةٌ لِرُؤْيَةِ "الدَّار الجامعية" فَقَدْ تَمَّ اقتراح تسعة بَرَامِجَ جَدِيدَة وَهِيَ حَالِياً قَيْدَ الاِعْتِمَاد وَهِيَ:

  • بَكَالُوريُوس العُلُومِ فِي هَنْدَسَةِ الأَجْهِزَة وَالتَّحَكُّم
  • بَكَالُوريُوس العُلُومِ فِي هَنْدَسَةِ الطَّاقَة المُتَجَدِّدَة وَالشَّبَكَاتُ الذَّكِيَّةَ
  • بَكَالُوريُوس العُلُومِ فِي هَنْدَسَةِ أَمْنِ المَعْلُومَات
  • بَكَالُوريُوس تِكْنُولُوجِيَا المَعْلُومَات فِي الحَوْسَبَة السَّحَابِيَّة
  • بَكَالُوريُوس تِكْنُولُوجِيَا المَعْلُومَات فِي تَطْوِيرِ تَطْبِيقَات الهَاتِف الذَّكِيَّة
  • بَكَالُوريُوس تِكْنُولُوجِيَا المَعْلُومَات فِي الوَسَائِطِ المُتَعَدِّدَة وَتَطْوِيرِ الأَلْعَاب
  • بَكَالُوريُوس إِدَارَةِ الأَعْمَالِ فِي الإِدَارَةِ الصِّنَاعِيَّة
  • بَكَالُوريُوس إِدَارَةِ الأَعْمَالِ فِي الخِدْمَاتِ المَصْرِفِيَّة وَالمَالِيَّة
  • بَكَالُوريُوس إِدَارَةِ الأَعْمَالِ فِي إِدَارَةِ الضِّيَافَة

وَفِي هَذَا الصَّدَد، فإننّي أَخُصُّ بِالشُّكْرِ الجَزِيلِ السَّادَةِ أَعْضَاءَ المَجَالِسِ الاِسْتِشَارِيَّة الشُّرَكَاءَ الحَقِيقِيِّين الَّذِينَ أَسْهَمُوا فِي تَقْدِيمِ المَشْوَرَة اللَّازِمَة لِطَرْحِ تِلْكَ البَرَامِج وَالَّتِي تتوائم مَعَ اِحْتِيَاجَاتِ سُوقِ العَمَل وَكَذَا إِسْهَامُهُمْ فِي تَدْرِيبِ طَلَبَةِ الكُلِّيَّةِ،

كَمَا لَا يَفُوتُنِي أَنْ أَشْكُرَ كُلَّ الَّذِينَ قَدَّمُوا رُؤَاهُمْ مُنْذُ أَنْ كَانَ هَذَا الصَّرْحُ العِلْمِيُّ كُلِّية الحَاسُوب مُنْذُ عَامٍ ١٩٩٤، كَذَلِكَ إِلَى الزُّمَلَاءِ أَعْضَاءِ الهَيْئَةِ التّدريسِيَّة، صَفْوَةُ الصَّفْوَة، الَّذِينَ يُعْطُونَ وَلَا يَأْخُذُون، وَإِلَى كُلِّ الَّذِينَ أَسْهَمُوا فِي إِنْجَاحِ هَذَا الصَّرْحُ العِلْمِيُّ.

شكرا لكم

الرئيس

الأستاذ الدكتور عزالدين حطاب